أبو البقاء العكبري

323

اعراب القراءات الشواذ

9 - قوله تعالى : « لِبَداً » . يقرأ - بضم اللام ، وفتح الباء ، مخففا - وهو صفة ، مثل « حطم » ويجوز أن يكون جمع « لبدة » مثل « ظلمة ، وظلم » . ويقرأ - بضمة مخففا - وهي صفة ، مثل « مرج » أو جمع « لبود » مثل « صبور وصبر » « 1 » . ويقرأ - بضم اللام ، وفتح الباء مشددة : يجوز أن يكون صفة ، مقررة ، مثل « نقّل ، وحوّل ، وقلّب » وأن يكون جمع « لابد » مثل : « شاهد ، وشهّد ، وصائم ، وصوّم » . 10 - قوله تعالى : « إِنْ أَدْرِي » . يقرأ - بفتح الياء - وهي ضعيفة ؛ لأن « إن » بمعنى « ما » ولكنه فتحها ، تشبيها بياء الضمير في « أنّى » ويجوز أن يكون قصد تجانس الحركات ، فإنّ بعدها فتحتين « 2 » . 11 - قوله تعالى : « عالِمُ الْغَيْبِ » . يقرأ - بفتح الميم - على إضمار « أعنى » فهو على التعظيم . ويجوز أن يكون حالا ، والتنوين « 3 » مراد ، كقوله : « هَدْياً بالِغَ الْكَعْبَةِ » « 4 » .

--> ( 1 ) في التبيان : « لبدا » جمع « لبدة » ويقرأ بضم اللام ، وفتح الباء ، مثل « حطم » وهو نعت للمبالغة ، ويقرأ مشددا ، مثل « صوّم » 2 / 1245 . وانظر الشواذ ص 167 ، وانظر الاتحاف ص 560 . ( 2 ) قال أبو الفتح : « ومن ذلك ما رواه يحيى عن ابن عامر : « أدرى أقريب » . وهذا لا يجوز . . 2 / 334 المحتسب . ( 3 ) قال أبو حيان : « وقرئ » عالم الغيب » - بالنصب على المدح . . » 8 / 355 البحر المحيط . ( 4 ) من الآية 95 من سورة المائدة .